السيد محمد حسين الطهراني

220

معرفة الإمام

كتاب هستي دهد گواهى * كه هستي از أو كند تنزّل به خلوت قدس « لي مع الله » * جمال أو شاهدي است دلخواه به شمع رويش خرد برد راه * كه اوست حقّ را ره توسّل صبا برو تا به قاب قوسين * بگو به آن شهريار كونين كسي به غير از تو نيست در بين * كه مفتقِر را كند تكفّل چه كم شود از مقام شاهي * اگر كني سوى ما نگاهى كه از نگاهى برد سياهي * برو سفيدى كند تحوّل مگر تو أي غاية الأماني * مرا به اميد خود رساني نميسزد اين قدر تواني * مكن از اين بيشتر تغافل « 1 » قصيدة في المدح للزاهيّ وأخرى للعونيّ في وفاة الإمام عليه السلام قَوْمٌ سَمَاؤُهُمُ السُّيُوفُ وَأرْضُهُمْ * أعْدَاؤُهُمْ وَدَمُ السُّيُوفِ نُحُورُهَا يَسْتَمْطِرُونَ مِنَ العَجَاجِ سَحَائباً * صَوْبَ الحُتُوفِ على الرُّجُوفِ « 2 » مَطِيرُهَا

--> ( 1 ) - يقول : ويشهد كتاب الوجود أنّ الوجود دونه درجة ومنزلة . جماله شاهد صدق على خلوته القدسيّة ( لي مع الله ) ، ويدرك العقل من شمع محيّاه أنّه طريق التوسّل إلى الحقّ . اذهب أيّها الصبا حتى قاب قوسين وقل لسلطان الكونين ليس غيرك في الوجود يكفل المفتقر . ما ذا ينقص من مقام المُلك لو نظرتَ إلينا نظرة تذهب بسوادنا وتبيِّض وجوهنا . أنت يا غاية الأماني حقّق لي أمنيتي فلا يليق هذا التواني ولا تتغافل عنّي أكثر من هذا » . جاءت هذه المقاطع الرباعيّة في « ديوان غروي أصفهاني » المعروف بالكمبانيّ ، منتخب من ص 168 إلى 170 . ( 2 ) - في « الغدير » ج 3 ، ص 398 : الزحوف . فالمطير إذن يعني ذو المطر .